عربي ودولي

أردوغان والملك سلمان يتفقان على تشكيل مجلس استراتيجي رفيع المستوى بين بلديهما
29/12/2015 11:49:05
عمران نت-وكالات.

توصل الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" والملك السعودي" سلمان بن عبد العزيز آل سعود" إلى اتفاقية حول تشكيل مجلس استراتيجي رفيع المستوى بين بلديهما، وذلك خلال لقائهما بقصر اليمامة بالعاصمة السعودية "الرياض".

وبحسب المعلومات الواردة من المجمع الرئاسي التركي بهذا الخصوص، فإنّ الزعيمان اتفقا على تقوية العلاقات الثنائية بين الدولتين على الصعيد الاقتصادي والتجاري، وكذلك في مجال الطاقة.

وعلى الصعيد الإقليمي، نوّه الزعيمان إلى أهمية التنسيق بين البلدين، لحل أزمات المنطقة وخاصة القضية السورية والعراقية واليمنية، مشيرين في هذا الصدد إلى ضرورة التكاتف من أجل إنهاء كافة مظاهر الإرهاب الذي يهدد أمن وسلامة منطقة الشرق الأوسط.

كما أوضح المصدر الرئاسي التركي، أنّ وجهات النظر التركية والسعودية متطابقة حيال حل الأزمة السورية، حيث أعرب الجانبان عن اعتقادهما، باستحالة أن يكون رئيس النظام السوري "بشار الأسد" جزء من الحل في سوريا.

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن المملكة وتركيا اتفقتا على إنشاء "مجلس تعاون استراتيجي"، لتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكدًا "أهمية هذا المجلس في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة".

وكشف الجبير، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بالعاصمة السعودية الرياض أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مباحثاتهما، اليوم، تشكيل مجلس تعاون استراتيجي بين البلدين، وتم التوجيه بتأسيسه".

وأضاف الجبير، "الهدف من تأسيس المجلس، هو تعزيز العلاقات في كل المجالات، وخدمة للبلدين، والشعبين، وللأمن والاستقرار في المنطقة، لا سيما وأن المملكة وتركيا لديها علاقات تاريخية وقديمة، وهناك شركات تركية عديدة تعمل في المملكة، وتبادل اقتصادي، وتجارة، واستثمارات، وسياحة بين البلدين".

وتابع، "الهدف من المجلس الذي تم التوجيه بإنشائه، هو تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، وجعلها تتم عبر مؤسسات، لكي تكون هناك استمرارية، ويكون هناك تنسيق أقوى وأكثر".

وأضاف "الهدف أيضًا هو تعزيز العلاقات لخدمة البلدية والشعبين، في ظل الظروف التي تمر به المنطقة والتحديات التي نواجهها سويا في سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، سواء فيما يتعلق بالإرهاب والتطرف، أو بتدخلات إيران السلبية والعدوانية في شئون المنطقة".

وقال في هذا الصدد "السعودية وتركيا ملتزمتان بتوحيد صف المعارضة السورية المعتدلة، ويعملان مع بعض في هذا المجال، ولا زلنا نعمل مع بعض، ومع دول حليفة أخرى فيما يسمى مجموعة باريس، ومجموعة فيينا، من أجل حث المجتمع الدولي على الالتزام بإيجاد حل سلمي للأزمة السورية، لا يكون لبشار الأسد أي دور فيه".

التعليقات
أضف تعليق