عربي ودولي

صهر الرئيس أردوغان: هذه هي اللحظات الأولى للانقلاب بتركيا
22/07/2016 8:34:21
عمران نت-وكالات.

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، براءات ألبيرق إن الاتصال المتلفز الذي أجراه رئيس الجمهورية، رجب طيب أردوغان، مع محطة تلفزيونية ليلة محاولة الانقلاب، كان أحد النقاط المفصليةً، في إفشاله"، مشيراً إلى أن الرئيس "سيطر على الوضع في البلاد، بهدوء تام، وبحنكة استراتيجية".

وكان أردوغان أوضح في لقاء مع قناة (الجزيرة) القطرية، أن محاولة الانقلاب بدأت في الليل أثناء قضائه إجازته في فندق بمدينة مرمريس قائلا: "تلقيت الخبر الأول من صهري، ولم أصدقه في البداية، لكن التطورات أثبتت صحته".

وظهر البيرق إلى جانب اردوغان في الصور الأولى من مرمريس الى اسطنبول، وخلال أول مؤتمر صحفي فجر السبت بعد ساعات من المحاولة.

غضب اردوغان

وأوضح ألبيرق، في حديث له، اليوم الجمعة، مع إحدى المحطات التلفزيونية التركية، أن الرئيس أبدى ردة فعل غاضبة، على اقتراح مسؤولين له بالتوجه لإحدى الجزر اليونانية، أثناء وجوده في أحد فنادق مرمريس بولاية موغلا (غرب)، ليلة المحاولة الانقلابية.

وأضاف ألبيرق (زوج ابنة الرئيس التركي)، "طبعًا خلال هذه اللحظات تواصلنا بشكل مباشر مع والي إسطنبول، ومدير أمن المدينة، وباقي المسؤولين"، مشيراً إلى أن "إعلان قائد الجيش الأول، أن ما يقوم به الانقلابيون خارج إطار الأوامر التراتبية لرئاسة الأركان التركية، وتزامنه مع اتصالاتنا المباشرة وتناسقها، حكاية نجاح أخرى في إفشال الانقلاب".

وذكر ألبيرق أنه في تلك الليلة (15 تموز/يوليو)، كان في مدينة "مرمريس" مع أفراد العائلة، وأنه تلقى الاتصال الأول حول المحاولة الانقلابية من صهر الرئيس التركي، ضياء إلغن، (وهو مدرس متقاعد)، مضيفا "قال لي إنه ربما هناك محاولة انقلابية في تركيا، عقب ذلك اصطحبت الرئيس التركي، إلى غرفة أخرى بعيدًا عن المجلس العائلي، وأخبرته بالأمر".

اتصالات

ومضى قائلاً "في ذلك الحين حاول الرئيس، الوصول هاتفيًا إلى رئيس جهاز الاستخبارات، ورئيس الأركان، ورئيس الوزراء (بن علي يلدريم)"، مبيناً أنه استطاع الوصول إلى الأخير حوالي الساعة العاشرة من تلك الليلة، و"حينئذٍ تيقنّا أنها محاولة انقلابية".

وعن الحالة النفسية لأردوغان في تلك الليلة، قال ألبيرق "أردوغان خلال 15 عامًا من رئاسته للوزراء والجمهورية، قاد البلاد وأوجد حلولاً لأزمات كبيرة مرت منها البلاد، وفي ليلة المحاولة الانقلابية، توضأ أردوغان، ثم صلى ركعتين لله تعالى، ليبدأ بعدها قيادة مواجهة الانقلابيين، ولله الحمد حلّ هذه الأزمة كباقي الأزمات بكل هدوء وثقة".

وعن مساعي وزارته عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، أكد ألبيرق أنهم "يعملون بجهد لتلبية مطالبات البلاد من الطاقة وضمان استقرارها"، مشيرًا إلى أن بلاده "خرجت بشكل أقوى عقب كل أزمة واجهتها".

وأفاد أن تقلبات الأسواق والبورصة خلال الوقت الراهن "أمر مؤقت"، مؤكدًا أن "تركيا ستكون أقوى في المراحل القادمة".
 

التعليقات
أضف تعليق